منتديات دموع التائبين
اهلا ومرحبا بكم اخواتى المؤمنات التائبات الداعيات الى الله من تريد الانضمام الى منتدانا تضغط على كلمة تسجيل جمعنا الله واياكم فى جنات النعيم مع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

ممن هم الأنقياء؟؟؟؟

اذهب الى الأسفل

ممن هم الأنقياء؟؟؟؟

مُساهمة من طرف زهرة الجبل في الإثنين أغسطس 27, 2012 6:06 pm




إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهوالمهتدي، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،
وبعد



أخواتى الحبيبات


من هم الأنقياء؟


عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:


( قيل: يا رسول الله! أي الناس أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم: كل مخموم القلب صدوق اللسان، قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال صلى الله عليه وسلم: هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد ).


قال البوصيري في الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات.


و أخرجه الطبراني في معجمه ، وذكره الألباني في السلسلة الصحيحة و صحيح الجامع .


ومعنى مخموم: من خممت البيت إذا كنسته،


ولذلك بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الحديث أن النقي هو: الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد.


أخواتى الحبيبات


ما أحوجنا لمثل هذا النقي في مثل هذا الزمن الذي اتصف بكثرة الخلاف والنزاع والفرقة، فامتلأت النفوس وأوغرت الصدور، فلا نسمع إلا كلمات التنقص، والازدراء، وسوء الظن، والدخول في النيات والمقاصد!


فما هي النتيجة؟!


إن خوطبوا كذبوا أو طولبوا غضبوا أو حوربوا هربوا أو صوحبوا غدروا


على أرائكهم سبحان خالقهم عاشوا وما شعروا ماتوا وما قبروا!


فالنتيجة أن أصبح المسلمون أحزاباً


{ كُلُّ حِزْب بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }


[المؤمنون:53]


وكل حزب من الآخر ينتقصون، فلا نسمع سوى تقسيم الناس وتصنيفهم، ففرح المنافقون وهم لها باذرون وساقون وراعون، وصدق الله عز وجل:


{ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }



[الأنفال:46] .


وأستغفر الله أن أعم، ولكنها فتنة وبلاء طمت وعمت، فأقول: ما أحوجنا لمثل هذا النقي، فأخذت أقلب صفحات السير والتراجم للوقوف على حياة أولئك الأنقياء وتتبع أحوالهم وصفاتهم، فوجدت العجب! ومن العجب الذي وقفت عليه أن من صفاتهم أنهم حرصوا -رضوان الله تعالى عليهم- على تنقية قلوبهم من الحقد والحسد.


فالأنقياء
لا يعرفون الانتقام ولا التشفي، ويتجاوزون عن الهفوات والأخطاء .


الأنقياء: يتثبتون ولا يتسرعون .


الأنقياء: سليمة قلوبهم نقية صدورهم.


الأنقياء: يحبون العفو والصفح وإن كان الحق معهم.


الأنقياء: ألسنتهم نظيفة فلا يسبون ولا يشتمون .


الأنقياء: صفاء في السريرة ونقاء في السيرة، دعاؤهم: اللهم قنا شح أنفسنا، اللهم قنا شح أنفسنا،


{ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ }


[الحشر:9] .


وسنقرأ كثيراً من المواقف التي تبرهن على ما أقول، ولكن خاطبِ النفس وقولى لها:


ويحك يا نفس احرصي على ارتياد المخلص


وطاوعي وأخلصي واستمعي النصح وعي


واعتبري بمن مضى من القرون وانقضى


واخشي مفاجأة القضا وحاذري أن تخدعي!


ويحك يا نفس احرصي على استماع القصص


وطاوعي وأخلصي للواحد الصمد


روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أنس قال:


( كنا جلوساً مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه وقد علق نعليه بيده الشمال، فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ذلك، فطلع الرجل مثل المرة الأولى، فلما كان اليوم الثالث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضاً، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى.


فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو -أي: تبع الرجل- فقال للرجل: إني لاحيت أبي -أي: وقع بيني وبين أبي خصومة- فأقسمت أني لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت؟ قال الرجل: نعم.


قال أنس : فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئاً، غير أنه إذا تعار -تقلب على فراشه- ذكر الله وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر،


قال عبد الله : غير أني لم أسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الليالي الثلاث وكدت أن أحتقر عمله قلت: يا عبد الله ! لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجرة،


ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلعت أنت الثلاث المرات، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به، فلم أرك تعمل كبير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!


قال -أي الرجل-: ما هو إلا ما رأيت.


قال عبد الله : فلما وليت دعاني فقال الرجل: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاً، ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه، قال عبد الله : فهذه التي بلغت بك وهي التي لا تطاق! ).


قال ابن كثير : رواه النسائي في اليوم والليلة عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن معمر به، وهذا إسناد صحيح على شرط الصحيحين ، لكن رواه عقيل وغيره عن الزهري عن رجل عن أنس ،


فالله أعلم.


إن قلب المؤمن المطمئن بذكر الله، النابض بحلاوة الإيمان؛ لا يحتمل أبداً أن يحمل بين جنباته حقداً على أحد من المسلمين.


إن من كان في قلبه إيمان صادق، لا يحتمل أبداً أن يحمل حقداً على أحد من إخوانه.


أرأيتم أخواتى الحبيبات ؟


كيف أن تنقية القلب وتنقية الصدر من الغل والأحقاد ومن الحسد والغش للمسلمين؛


كيف كان سبباً لدخول الجنة؟!


هذا الرجل لم يكن يقوم الليل ولم يكن له كبير عمل، ولكن العمل الذي كان سبباً في دخوله الجنة: هو أنه لا يجد في نفسه حسداً لأحد، وليس في قلبه غش على أحد من المسلمين!


الله أكبر!



متى تتحقق هذه الصفة في المسلم الذي يركع ليله ونهاره طالباً مرضاة الله وطالباً جنان الفردوس؟!


اأين العباد؟


أاين الزهاد من هذا الفعل؟


كم نجاهد أنفسنا على الصلوات والصدقات والصيام وغيرها من الأعمال والعبادات؟


ولكن الأمر ليس بكثرة صيام ولا صلاة ولا صدقة، إنما بشيء وقر في القلب، فنالوه رحمهم الله تعالى،


سلامة الصدر وتنقية هذا القلب من الغل والحقد والغش للمسلمين!


أاقول قولى هذا و أستغفر الله لى ولكم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




____________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر



Razz Mad Razz






َ ربَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْلَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ



avatar
زهرة الجبل
مديرة المنتدى


http://tears00.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى